الرئيسية / أنشطة المجلس / في الليلة السادسة بملتقى الفكر الإسلامي بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) أ.د/ عبد الشافي أحمد الشيخ : الملتقيات الفكرية تحارب الفكر المتطرف وتجمع الناس على مائدة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ويؤكد: الصدقة ترفع صاحبها إلى أعلى المراتب وينال بها أعلى الدرجات أ.د/ هاني تمام: الزكاة تطهر نفس المزكي من الشح والبخل وتطهر نفس الفقير من الحقد والحسد ويؤكد: الزكاة والصدقة تكافل وتراحم بين أفراد المجتمع

في الليلة السادسة بملتقى الفكر الإسلامي بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) أ.د/ عبد الشافي أحمد الشيخ : الملتقيات الفكرية تحارب الفكر المتطرف وتجمع الناس على مائدة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ويؤكد: الصدقة ترفع صاحبها إلى أعلى المراتب وينال بها أعلى الدرجات أ.د/ هاني تمام: الزكاة تطهر نفس المزكي من الشح والبخل وتطهر نفس الفقير من الحقد والحسد ويؤكد: الزكاة والصدقة تكافل وتراحم بين أفراد المجتمع

في الليلة السادسة بملتقى الفكر الإسلامي بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)
أ.د/ عبد الشافي أحمد الشيخ :
الملتقيات الفكرية تحارب الفكر المتطرف
وتجمع الناس على مائدة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
ويؤكد:
الصدقة ترفع صاحبها إلى أعلى المراتب وينال بها أعلى الدرجات
أ.د/ هاني تمام:
الزكاة تطهر نفس المزكي من الشح والبخل
وتطهر نفس الفقير من الحقد والحسد
ويؤكد:
الزكاة والصدقة تكافل وتراحم بين أفراد المجتمع

 

في إطار نشر الفكر التنويري والتثقيفي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وفي الليلة السادسة بملتقى الفكر الإسلامي بساحة مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) بعنوان: “فريضة الزكاة” مساء اليوم الأربعاء 29/ 3/ 2023م حاضر فيها أ.د/ عبد الشافي أحمد علي أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة، وأ.د.م/ هاني تمام أستاذ الفقه المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر, والقارئ الشيخ/ محمد عبد البصير قارئًا، والمبتهل الشيخ/ إبراهيم السيد راشد مبتهلًا، وبحضور الدكتور/ هشام عبد العزيز علي رئيس القطاع الديني، والشيخ/ السيد عبد المجيد رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، والدكتور/ خالد صلاح مدير مديرية أوقاف القاهرة، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف، وجمع غفير من جمهور ورواد المسجد، وقدم للملتقى الإعلامي الدكتور/ محمد عامر المذيع بقناة النيل الثقافية.
وفي كلمته قدم أ. د/عبد الشافي الشيخ أسمى آيات الشكر والتقدير لوزارة الأوقاف بقيادة معالي أ.د/ محمد مختار جمعة الذي يسابق الزمن في خدمة الدعوة من خلال الملتقيات الفكرية الذي تحارب الفكر المتطرف وتجمع الناس على مائدة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة , مشيرًا إلى أن الزكاة من أوسع أبواب النفع المتعدي قال سبحانه: “وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ”, موضحًا أن الإيتاء أقوى من الإعطاء في إثبات مفعوله , وأن من رحمة الله وكرمه على خلقه أن جعل أبواب التقرب إليه كثيرة ومتعددة، وقد حث عليها كلها وجعل بين ذلك تفاوتا في الفضائل والأجور حتى يرفع الهِمم، ومن هذه الأبواب باب الصدقة التي جعلها متفرعة إلى عدة أشكال، فالإنسان يختار منها ما يناسبه ويقدر عليه، ففي الحديث قال (صلى الله عليه وسلم): “كلُّ سُلامَى من الناسِ عليه صدقةٌ، كلُّ يومٍ تطلُعُ فيه الشمسُ يعدلُ بينَ الاثنينِ صدقةٌ، ويعينُ الرجلَ على دابتِه فيحملُ عليها، أو يرفعُ عليها متاعَه صدقةٌ، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ، وكلُّ خطوةٍ يخطوها إلى الصلاةِ صدقةٌ، ويميطُ الأذَى عن الطريقِ صدقةٌ”, كما بين أن الصدقة ترفع صاحبها إلى أعلى المراتب وينال بها أعلى الدرجات قال (صلى الله عليه وسلم): “الرَّجلُ في ظلِّ صدقتِه حتَّى يُقضَى بين النَّاسِ”.
وفي كلمته أكد أ.د.م/ هاني تمام أن من أركان الإسلام التي تحقق التحلية والتخلية الزكاة، فهي تطهر نفس المزكي من الشح والبخل كما أنها تطهر نفس الفقراء من الحقد والحسد، وتزيد الألفة بين المسلمين و تزيد من البركة في المال قال (سبحانه): “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” , كما بين أن أداء الزكاة والتصدق في وجوه الخير سبب من أسباب إعلاء روح الرحمة والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، فهي حق للفقير والمسكين، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) لسيدنا معاذ بن جبل (رضي الله عنه) حين أرسله إلى اليمن : “إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم”، وهي طهرة للمزكي، يقول الحق سبحانه : “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا”، وهي نماء للمال، يقول سبحانه: “وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ”، وهي مداواة للمريض حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): “حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ”، وهي وقاية للمال من الزوال، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): “إِنَّ لِلَّهِ عبادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ”، كما بين أنها من أحب الأعمال قال (صلى الله عليه وسلم): “أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا”, كما أشار إلى مكانة صدقة الفطر وأنها طهرة للصائم من اللغو والرفث, وسبب لإدخال السرور على الغير.

شاهد أيضاً

قراءة جماعية مؤثرة من مسجد الرحمة برأس البر