الرئيسية / أنشطة المجلس / خلال محاضرات اليوم الثالث على التوالي لأولى دورات ” الاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي” للأئمة بمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية

خلال محاضرات اليوم الثالث على التوالي لأولى دورات ” الاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي” للأئمة بمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية

د/ مدحت عيسى :

الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي

قد يوقع المستخدم تحت طائلة المساءلة

الدعاة يشكلون وعي المجتمع وضميره الحي

التحلي بأخلاق الإسلام من أهم متطلبات

التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالتأهيل والتدريب النوعي التراكمي المستمر ، وفي ضوء التوعية المستمرة والعمل على رفع كفاءة جميع العاملين بالوزارة ، وبرعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، أقيمت اليوم السبت 21/ 11 / 2020م فعاليات أولى دورات ” الاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي” ، بمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية ، بمحاضرة للدكتور / مدحت عيسى مدير عام المخطوطات بمكتبة الإسكندرية ، وبحضور الدكتور / هشام عبد العزيز أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، والشيخ / عبدالفتاح عبد القادر جمعة المساعد العلمي لمدير عام التدريب ، وبمراعاة الإجراءات الاحترازية، والضوابط الوقائية، والتباعد الاجتماعي .
وفي بداية محاضرته عبر د/ مدحت عيسى عن بالغ سعادته بوجوده بين السادة الأئمة والدعاة الذين يشكلون وعي المجتمع وضميره الحي ، مؤكدًا أنه لا غنى عن وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت تمثل جزءًا رئيسًا في حياتنا اليومية، وكذلك أصبحت ناقلة للخبر وغيره بسرعة فائقة ، وهي سلاح ذو حدين أحدهما : شر ، والآخر : خير ؛ فينبغي في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التحلي بأخلاق الإسلام ، من خلال الالتزام بالصدق والأمانة ، كما يجب تحديد الأهداف من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فهي موضوعة لخدمة الإنسان فإن تخطت الخيرية صارت شرًا لا خير فيه.
وبين سيادته أن هناك سلبيات عديدة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي منها : فوضى المعلومات الخاطئة المتداولة دون الاستيثاق منها ، والتثبت من صدقها ، ومنها : التعريض بأحد الأشخاص بغير وجه حق ، ومنها : عرض مسائل الخلاف على مواقع التواصل الاجتماعي مما يحدث اضطرابا فكريًا للمتلقي ، ومنها : وقوع المستخدم تحت المساءلة القانونية دون أن يعلم ، فالجرائم التي يقع فيها المستخدم قد تكون بالتشهير والإهانة حتى ولو بالمشاركة ، وقد تندرج هذه الجرائم تحت ازدراء الأديان والمساس بها ، وقد تكون الجرائم متعلقة بالخبر الكاذب الذي يحدث بلبلة اجتماعية بخاصة إذا كان هناك إجراءات استثنائية ، وقد تكون جرائم تتعلق بسمعة البلاد ، أو تتعلق بالتحريض ضد الدولة ، أو التحريض ضد الحكم ، وغيرها من الأمور المجرمة التي يعاقب عليها القانون ، مؤكدًا أنه ينبغي إعمال العقل في نقل الخبر أو تشييره ، والتدقيق في المحتوى ، وتحليل وسائل الخطاب .

شاهد أيضاً

رئيس تحرير صحيفة الدستور : الجماعات المتطرفة حاولت فرض رأيها على الناس باسم الدين والأوقاف تقوم بدور ملموس في عملية تجديد الخطاب الديني وتصحيح المفاهيم

خلال فعاليات استراتيجية بناء الوعي 2021م تحت عنوان : “قراءة في تاريخ التطرف ومخاطره”، بالتعاون …