الرئيسية / أنشطة المجلس /
خـلال المحاضرة التثقيفية الأولى
بمعسكر ” أبو بكر الصديق التثقيفي الصيفي ”
عــن :
(دور أئمة المساجد في خدمة المجتمع بين الواقع والطموح)

خـلال المحاضرة التثقيفية الأولى
بمعسكر ” أبو بكر الصديق التثقيفي الصيفي ”
عــن :
(دور أئمة المساجد في خدمة المجتمع بين الواقع والطموح)

الدكتور / السيد عبد الباري :

تبوأت وزارة الأوقاف مكانتها الرائدة في خدمة المجتمع

وعمل الداعية من أرقى الأعمال التي تخدم الدين والناس

الشيخ / محمد خشبة :

اللقاءات التثقيفية  تعمل على إثراء الفكر الثقافي لدى السادة الأئمة

مهمة الأئمة سامية تقوم على دعوة الناس إلى الخير وتحذيرهم من الشر

برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ، ومواصلةً  لدور وزارة الأوقاف التوعوي والتنويري ، وبجانب رسالتها الدعوية كان الاهتمام بعملية التأهيل والتدريب النوعي المستمر والمكثف نهوضًا بالجانب الفكري عند السادة الأئمة ، وتنويعًا للزاد الثقافي لديهم ، وعلى هامش فعاليات الفوج الأول لمعسكر أبي بكر الصديق التثقيفي الصيفي ، والذي يستضيف عدد (30 ) من شباب ديوان عام وزارة الأوقاف والمديريات الإقليمية ، إضافة إلى عدد ( 40 ) من أئمة أوقاف الإسكندرية ، أُقيمت اليوم الخميس الموافق 25 / 7 / ٢٠١٩م  المحاضرة التثقيفية الأولى تحت عنوان : ( دور أئمة المساجد في خدمة المجتمع بين الواقع والطموح ) ، حاضر فيها كل من : الدكتور / السيد عبد الباري رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة ، والشيخ / محمد خشبة وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية ، وبحضور قيادات الدعوة بها ، وجمع غفير من السادة الدعاة .

وقدم للندوة وأدارها الدكتور / عبد الله حسن معاون معالي وزير الأوقاف الذي بين أن وزارة الأوقاف تشهد طفرة كبيرة في مجال التدريب للخروج بالإمام في أبهى صورة له ، يحمل الفكر الوسطي المستنير ، مبينًا سماحة الإسلام ويسره .

وفي كلمته ثمن الدكتور / السيد عبد الباري جهود معالي وزير الأوقاف  المستمرة والدائمة للرفع من شأن الأئمة والدعاة ، والسعي الحثيث للارتقاء بوزارة الأوقاف حتى تبوأت مكانتها في خدمة  المجتمع  ، وما هذا الشكر إلا من باب قول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ” من لم يشكر الناس لم يشكر الله ” .

ثم بين فضيلته أن عمل الداعية هو من أرقى الأعمال التي تخدم الدين والناس ، وأعلاها مكانة بين أفراد المجتمع ؛ حيث وصفهم ربنا (سبحانه ) بقوله :” ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ” ، كما أن الإمام المثقف مُقدم بين الناس ؛ فيأتمون به في عباداتهم ، ويقتدون بسلوكه في حياتهم ؛ فهو يجمع بين العلوم الشرعية والعلوم المتنوعة       ــ وهذا ما تسعى إليه وزارة الأوقاف في هذه الآونة ــ ، ويكفي الإمام شرفُا أن السلام والأمان والوئام يشيع على يديه ومن فكره وآرائه للناس وفتواه بينهم .

وفي ختام كلمته وجه فضيلته جموع الأئمة من الحاضرين أن يبذلوا قصارى جهدهم نهوضًا بدعوتهم واستكمالا لرسالتهم التي وصفها ربنا بقوله ” قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله  وما أنا من المشركين ” ، فإذا صار الإنسان منا على الطريق المستقيم عصمه الله من الحيرة والشك التي هي مرض هذا العصر ، كما أن من يخدم الناس ويكون خادمًا لهم ، أعطاه الله من الخير من حيث لا يدري ولا يحتسب  ، فكانت رسالة الإمام حسية بين الناس محسوسة في واقعهم ، معنوية في قلوبهم وصدورهم .

وفي  بداية كلمته أكد الشيخ / محمد خشبة على عظيم شكره للسادة الحضور ، وحرصهم على المشاركة في هذه الندوات واللقاءات التثقيفية التي تعمل على إثراء الفكر لدى السادة الأئمة ، نهجًا من وزارة الأوقاف وطريقًا جديدًا تسعى به نحو خلق داعية صاحب فكر مستنير يواكب الواقع المعاصر ، لذلك لا تكون هناك إدارة ناجحة إلا إذا سادت روح المحبة بين أعضائها ، وصار الكل يعمل بروح الفريق الواحد ، كما أن الإمام في هذه الآونة يلقى كل احترام وتقدير نتيجة لما تبذله وزارة الأوقاف من الارتقاء به ماديًا وعلميًا .

وفي ختام كلمته أكد فضيلته  أن مهمة  الأئمة والدعاة سامية ؛ فهم يقومون بمهمة دعوة الناس إلى الخير ، وتحذيرهم من الشر ، كما أن عليهم واجبًا دينيًا ووطنيًا نحو الفرد والمجتمع بما يضمن لهم السلام والوئام .

شاهد أيضاً

د / عجيبة مشرفًا عامًا على الأعمال واللجان العلمية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

تقديرًا لتاريخه المشرّف ، وعطائه المتميز ، وإخلاصه وتفانيه طوال عمله أمينًا عامًا للمجلس الأعلى …